بهمنيار بن المرزبان
178
التحصيل
الدور أن يكون بعكس مقدّمة « 1 » واضافتها « 2 » إلى النتيجة . فصل ( 21 ) « 3 » في انعكاس القياس عكس القياس « 4 » هو ان يؤخذ مقابل النتيجة - إمّا نقيضها وامّا ضدها - ويضاف إلى احدى المقدّمتين ، وينتج مقابل المقدمة الأخرى ؛ ومن الضرورة انّ مقابل النتيجة إذا اخذ مع احدى المقدّمتين أبطلت الأخرى ، والا فان كانتا ثابتتين فالنتيجة لم تبطل ، الا انّ الحكم في اخذ المقابل بالتّضاد والتناقض يختلف « 5 » . فلنضع مثالا من الشكل الأول : ليكن كلّ [ ج ب ] وكلّ [ ب ا ] ، والنتيجة « 6 » كل [ ج ا ] ، فان « 7 » أخذنا الضّد وقلنا لا شيء من [ ج ا ] وكان كلّ [ ب ا ] ينتج من الثاني لا شيء من [ ج ب ] وكان كل [ ج ب ] ، فأخذ الضدّ وانتج ضدّ الصغرى . وان « 8 » أخذنا النقيض انتج نقيض الصغرى ، ويكون أيضا بالشكل الثاني ؛
--> ( 1 ) - ج بعكس المقدمة ( 2 ) - ض أو اضافتها ( 3 ) - ليس في النسخة الأصلية عنوان فصل وانما تبعنا نسخة ض ( 3 ) - ليس في النسخة الأصلية عنوان فصل وانما تبعنا نسخة ض ( 4 ) - انظر الفصل الثالث عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . وانظر النجاة أيضا . ( 5 ) - ض مختلف ( 6 ) - ض فالنتيجة ( 7 ) - ض فإذا ( 8 ) - ض فان